هل تضع العملية سيناء 2018 نهاية للحرب علي الإرهاب بسيناء؟؟؟

العملية سينـاء ٢٠١٨ هي عملية عسكرية موسّعة أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية إنطلاقها في التاسع من شهر فبراير من عام ٢٠١٨ وتشمل تنفيذ خطة المجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والمسلحة بشبه جزيرة سيناء وباقي مناطق ومحافظات الجمهورية خاصّةً المناطق الملاصقة للحدود الغربية مع ليبيا والجنوبية مع دولة السودان وينشط بتلك المناطق خلايا نائمة تابعة للتنظيمات الإرهابية مثل حسم ولواء الثورة بالإضافة للخلايا التي نشطت خلال فترة من الاعوام الماضية والتي تتبع تنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي ،أيضا المهربين الذين يستخدمون الحدود الغربية والجنوبية في سبيل عمليات التهريب للأسلحة والذخائر والمواد المخدرة التي تصل في بعض الأحيان للعناصر والتنظيمات الإرهابية والاجراءات التي تم إتخاذها مؤخرًا ضمن العملية الشاملة سيناء ٢٠١٨ لتأمين الشريط الحدودي الغربي والجنوبي تعتبر بمثابة الإجراءات المثالية لقطع خطوط الإمداد وتضييق الخناق علي العناصر الإرهابية والمهربين مما يمثل ضربة قوية لخطوط الدعم والمعابر الإستراتيجية التي تساهم في تسلل العناصر الارهابية وتكوين تسليحهم وتجهيزهم 

                                                خريطة لمناطق النشاط الإرهابي بشمال ووسط سيناء

 

الأحداث التي سبقت العملية العسكرية وعجلت بإنطلاقها

الهجوم الإرهابي علي سلسلة كمائن وتمركزات بــركان بمنطقة كرم القواديس جنوب شرق مدينة العريش والتي أدت لمقتل وإصابة أكثر من ١٦ عسكرياً و أكثر من ٢٨  عنصراً مسلحاً تابع لتنظيم ولاية سيناء الإرهابي

 الهجوم الإرهابي علي حملة أمنية مشتركة من قطاع الأمن المركزي والأمن الوطني بمنطقة الكيلو-١٣٥ من طريق الواحات البحرية جنوب محافظة الجيزة اكتوبر ٢٠١٦، وأدي الهجوم لمقتل ١٦ شرطيا بينهم ضابطا برتبة عميد وقد أسفرت لاحقا عمليات القوات المسلحة وجهاز الأمن الوطني بالإشتراك مع القوات الجوية في تصفية جميع عناصر الخلية الإرهابية التي نفذت الهجوم وكان ولائها لتنظيم القاعدة وتلقت تدريبا بمدينة درنة وأيضا نجحت القوات المشتركة من الوحدة ٩٩٩ الخاصة وقوات مكافحة الارهاب بجهاز الامن الوطني من تحرير النقيب محمد الحايس الذي تم اختطافه خلال الهجوم فضلاً عن القبض علي عنصر إرهابي ليبي الجنسية وهو العنصر الوحيد الذي تبقي من خلية الواحات الإرهابية

علاوة علي هذا هجوم مسجد الروضة الذي صنف علي انه ادمي الهجمات الإرهابية التي وقعت منذ إعلان الحرب علي الإرهاب بـ سيناء وكان الهجوم هوالسبب الأساسي لإعلان إنطلاق العملية الشاملة بعد تكليف السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لرئيس اركان القوات المسلحة الفريق محمد فريد بمهل ثلاثة اشهر لتطهير وتأمين شبه جزيرة سيناء من العناصر الارهابية والمسلحة ولاحقا تم مد هذه المدة لفتر غير محددة، وأدي الهجوم لمقتل اكثر من ٣١٠ مدنيا وإصابة مئات آخرين ، وعلي الرغم من عدم تبني تنظيم داعش الإرهابي مسئوليته عن الهحوم إلا أن جميع أصابع الإتهام تشير إلي تورطه في مثل هكذا هجوم ضخم وسبق ان قام التنظيم بتهديد افراد ومعتنقي الطريقة الصوفية بشمال سيناء وقام بقتل شيخ يبلغ ال ٩٠ عاما في وقت سابق من عام ٢٠١٦ بحُجة كونه شيخاً يتبع الحركة الصوفية كما نشر التنظيم في مجلة النبأ مقالا تهديداً في عام ٢٠١٧ م يهدد بإستهداف عدد من المساجد التي تتبع الطريقة الصوفية وكان من بين الأسماء مسجد الروضة بمدينة بئر العبد . الهجمات الارهابية المتنوعة التي استهدفت مشروعات التنمية التابعة للقوات المسلحة ومصانع القوات المسلحة بشبه جزيرة سيناء حيث قامت العناصر الارهابية بعمليات استهداف مكبرة لسائقين وعمال بمصنع إسمنت العريش وملاحات سبيكة وغيرها من مشروعات قوات الجيش بشمال سيناء بالإضافة لـ انتشار عمليات الكمائن التي كانت تنصبها علي الطريق الدولي بين مدينتي العريش –  بئرالعبد

علي الرغم من النجاحات الكبيرة والضخمة التي تحققت خلال العملية الشاملة سيناء-٢٠١٨ إلا أن قوات الجيش والشرطة واجهت خسائر لا يستطيع أحد أن ينكرها وكانت أغلب تلك الخسائر خلال عمليات تفجير عبوات ناسفة او اشتباك مع العناصر الإرهابية أو عمليات إنتحارية وعمليات نصب أكمنة لافراد قوات الجيش والشرطة ، وكان من أبرز الهجمات التي استهدفت قوات الجيش خلال العملية سيناء ٢٠١٨ ، هي محاولة الهجوم الانتحاري الفاشلة علي معسكر الكتيبة ١٠١ حرس حدود بمدينة العريش من قبل ٤ عناصر ترتدي احزمة ناسفة اثنين منهم فلسطينيين الجنسية من قطاع غزة الهجوم علي معسكر القسيمة بوسط سيناء بواسطة عنصريين انتحاريين وعشرات المسلحين والذين نجحت قوات الجيش في تصفيتهم قبل الوصول للمعسكر لكن لم تنجح القوات في منع الانتحاريين الاثنين من تفجير انفسهم مما ادي لمقتل وإصابة قرابة ٢٥ فرداً من عناصر قوات الجيش والشرطة المتمركزة بالمعسكر. هجمات متفرقة بواسطة عبوات ناسفة بجنوب مدينتي العريش ومدينة الشيخ زويد ووسط سيناء وأدت تلك الهجمات لمقتل وإصابة عدد من الضباط والجنود من قوات الأمن والجيش بينهم قيادات أمنية وعسكرية منها مقتل العقيد مصطفي الخياط قائد الكتيبة 50 صاعقة و اصابة قائد قوات الامن المركزي بشمال سيناء . كما نفذت عناصر تنظيم ولاية سيناء منذ انطلاق العملية العسكرية الشاملة في شهر فبراير الماضي حتي شهر يونيو الجاري عمليتين لنصب كمائن لإستهداف افراد من قوات الجيش والشرطة علي الطريق الدولي بين مدينتي العريش وبئر العبد وعاودت من جديد ظاهرة عمليات التصفية والاغتيال لأفراد مدنيين بمدينة العريش وقد اعلنت مصادر صحفية عن مقتل اكثر من مدنيين اثنين داخل المدينة خلال اقل من اسبوع وذلك علي الرغم من الإجراءات الأمنية القوية والضخمة التي تفرضها الاجهزة الأمنية بالإشتراك مع قوات الجيش داخل مدينة العريش بالإضافة للنجاحات التي تحققت في تصفية عدد كبير من الخلايا النائمة التي تتواجد وتنشط داخل المناطق السكنية بالمدينة ، وبدأت الأجهزة الأمنية مؤخرا أتباع إستراتيجية جديدة وهي هدم المنازل والعمارات السكنية التي يقطنها افراد متورطين في عمليات او نشاطات إرهابية وإجرامية.

الإجراءات التي اتخذتها القيادة العامة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والأجهزة التنفيذية التابعة لمؤسسات الدولة للإستعداد للعملية العسكرية الشاملة ســيناء ٢٠١٨

1528760346334

 ‎ بدأت الإجراءات بتعزيز ورفع الكفاءة القتالية للنقاط الأمنية والعسكرية بشبه جزيرة #سيناء بالإضافة لتزويد النقاط الأمنية والعسكرية داخل مدن العريش /الشيخ زويد/رفح وبعض مناطق وسط سيناء بسواتر الحماية الخراسانية من نوع جيسكو الصينية الصنع بالإضافة لتزويد جميع النقاط والتمركزات العسكري بمدن رفح والشيخ زويد بصواريخ موجهة مضاد للدروع من نوع تاو 2 الأمريكية الصنع بالإضافة لأجهزة الرؤية الليلية والمراقبة بأغلب نقاط قوات حرس الحدود، كما تم الإنتهاء من إنشاء عدد من التمركزات الأمنية والنقاط العسكرية قبيل إنطلاق العملية العسكرية الشامل وقد تم إنشاء سلسلة كمائن وتمركزات أمنية وعسكرية علي الطريق الدولي بين مدينتي العريش وبئر العبد وتعتبر تلك المنطقة هي منطقة تواجد ونشاط حديثة لعناصر تنظيم ولاية سيناء ونفذت العناصر الموالية للتنظيم عدد من العمليات الإرهابية كان أبرزها عملية الهجوم علي مسجد الروضة بمدينة بئر العبد وعمليات إستهداف مركبات قوات الأمن والجيش علي هذا الطريق بالإضافة لعملية إستهداف رتل أمني تابع لقوات الشرطة بمنطق ملاحات سبيكة الواقعة علي الطريق

دفع تشكيلات إضافية من قوات التدخل السريع ووحدات الجيشين الثاني والثالث الميدانيين وقوات العمليات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية بالإضافة للوحدة أو  المجموعة ٨٨٨ مكافحة إرهاب التي تم تشكيلها من عناصر مشتركة من وزارة الداخلية و القوات المسلحة وتمشل مجموعات قتالية من قوات الأمن المركزي والمظلات وحرس الحدود و المشاه والتدخل السريع و الإستطلاع والصاعقة وتم تشكيل الوحدة وإعدادها للمساهمة في  عمليات مكافحة الإرهاب داخليا وخارجيا وتتبع في تشكيلها قوات التدخل السريع 

 ‎الإنتهاء من عمليات توسعة قاعدة ومطار المليز الجوية بوسط سيناء لإستيعاب وحدات وأسراب جوية وقتالية جديدة من مروحيات هجومية من طراز أباتشي ومقاتلات اف16-بلوك 52 التي تم نشرها للمرة الأولي بشبه جزيرة سيناء منذ عام ١٩٦٧ وذلك بسبب بعض البنود ضمن إتفاقية كامب ديفيد ، بالإضافة لاسراب الاستطلاع والتجسس والطائرات بدون طيار المسلحة وطائرات الهجوم والدعم الأرضي الخفيف من طراز ايرتراكتور

إنتهاء الأجهزة التنفيذية بمحافظة شمال وجنوب سيناء ومحافظات قناة السويس ( السويس ، الإسماعيلية ، بورسعيد ) من الإستعدادات والإجراءات التي تم إتخاذها ضمن العملية الشاملة سيـناء ٢٠١٨ وتلك الإجراءات تنوعت بين رفع حالة الطوارئ بجميع المستشفيات والمنشآت الصحية بمدن تلك المحافظات ، التدريب علي إجراءات إخلاء المنشآت الحكومية والمدارس والجامعات وإعطاء إجازة لكافة المراحل التعليمية الأساسية والجامعية ‎العمل الموسع في إقامة المنطقة الحدودية العازلة علي الشريط الحدودي مع قطاع غزة بالتزامن مع أنتهاء السلطات الأمنية التابعة لحركة حماس داخل قطاع غزة بإقامة المنطقة العازلة داخل اراضي القطاع بعمق ٥٠٠ متر، وعمليات الإستطلاع والمسح الجوي التي تم تنفيذها قبيل إنطلاق العملية الشاملة بواسطة طائرات  الإستطلاع المختلفة منها طائرات الأواكس وطائرات الحرب الإلكترونية  

su-bkv-egypt-air-force-beechcraft-1900c-1_PlanespottersNet_726439_a4ab3d0b03.jpg

Beechcraft-1900cطائرة الاستطلاع والحرب الالكترونية من طراز

خلال العملية الشاملة سيناء2018 شهدت تغيير استراتيجي كبير في العمليات العسكرية المتبعة من قبل قوات إنفاذ القانون حيث قامت القوات للمرة الأولي بدفع وحدات من قوات المظلات تبلغ قوامها أكثر من ثلاث كتائب، أيضا دفع عدد كبير من تشكيلات ومجموعات قوات الصاعقة والقوات الخاصة البحرية حيث تشارك القوات الخاصة البحرية للمرة الأولي في العمليات العسكرية لمكافحة الإرهاب بهذا الشكل الكبير وقد تم تدعيم وحدات الصاعق البحرية  المشاركة في العمليات بمركبات مدرعة خفيفة من نوع نمر إماراتية الصنع ومركبات مضادة للألغام من نوع ار جي 33 بالإضافة لقيام الوحدات المقاتلة التابعة للصاعقة البحرية بتنفيذ عملية انزال برمائي علي ساحل مدينة العريش بواسط حاملة المروحيات من طراز ميسترال وهو مايظهر لنا بكل تأكيد أن العملية العسكرية الشاملة ليست فقط لغرض مكافحة الإرهاب والنشاط المتطرف بل لإظهار قدرة القوات المسلحة وخاصة القوات البحرية علي تأمين السواحل المصرية كافة وتأمين حقول الغاز والمياه الإقتصادية والإقليمية المصرية وأيضا لجذب تأييد دولي خارجي لمساندة مصر في حربها علي الإرهاب وتأييد داخلي للقوات المسلحة والإجراءات التي يتم اتخاذها

العملية سيناء ٢٠١٨ حققت العديد من النجاحات الضخمة منها تقليص عدد الهجمات والعمليات الإرهابية بالإضافة لقلة عدد الخسائر من المدنيين علي عكس ما سبقها من عمليات عسكرية سابقة وقد شهدت العملية سيناء ٢٠١٨ مواجهة أقل من قبل العناصر المسلحة وقوات الجيش مقارنة بالعمليات العسكرية السابقة مثل عملية حق الشهيد ، ومن أبرز النجاحات التي تحققت خلال العملية الشاملة هي قطع خطوط الإمداد والدعم اللوجيستي عن العناصر الإرهابية والمسلحين المتطرفين التابعين لتنظيم ولاية سيناء ، بالإضافة للقضاء علي البنية التحتية للعناصر الإرهابية وإحكام السيطرة علي جميع الطرق والمدقات بشبه جزيرة سيناء كذا إحكام السيطرة علي المواد البترولية والوقود وقطع غيار السيارات والمواد الكيمايئية الزراعية وذلك لمنع وصولهم للعناصر المسلحة المتطرفة . أيضا إكتشاف وتدمير عشرات الخنادق والأوكار والبؤر الإرهابية التي تستخدمها العناصر المسلحة للتمركز بها أو لتصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات أو لتخزين الأسلحة والذخائر والقذائف وعلي سبيل تلك النجاحات تمكنت قوات الجيش من العثور علي كميات كبيرة من الصواريخ المضادة للدروع من طراز كورنيت التي سبق أن تم إستخدامها في عدد من العمليات والهجمات الإرهابية كان أبرزها إستهداف مروحية وزيرا الدفاع والداخلية و وزورق دورية امام سواحل رفح خلال عام 2015  ،وعلي الرغم من النجاحات الكبيرة والضخمة التي تحققت خلال العملية الشاملة سيناء-٢٠١٨ إلا أن قوات الجيش والشرطة واجهت خسائر لا يستطيع أحد أن ينكرها وكانت أغلب تلك الخسائر خلال عمليات تفجير عبوات ناسفة او اشتباك مع العناصر الإرهابية أو عمليات إنتحارية وعمليات نصب أكمنة لافراد قوات الجيش والشرطة ، وكان من أبرز الهجمات التي استهدفت قوات الجيش خلال العملية سيناء ٢٠١٨ ، هي محاولة الهجوم الانتحاري الفاشلة علي معسكر الكتيبة ١٠١ حرس حدود بمدينة العريش من قبل ٤ عناصر ترتدي احزمة ناسفة اثنين منهم فلسطينيين الجنسية من قطاع غزة، الهجوم علي معسكر القسيمة بوسط سيناء بواسطة عنصريين انتحاريين وعشرات المسلحين والذين نجحت قوات الجيش في تصفيتهم قبل الوصول للمعسكر لكن لم تنجح القوات في منع الانتحاريين الاثنين من تفجير انفسهم مما ادي لمقتل وإصابة قرابة ٢٥ فرداً من عناصر قوات الجيش والشرطة المتمركزة بالمعسكر. هجمات متفرقة بواسطة عبوات ناسفة بجنوب مدينتي العريش ومدينة الشيخ زويد ووسط سيناء وأدت تلك الهجمات لمقتل وإصابة عدد من الضباط والجنود من قوات الأمن والجيش بينهم قيادات أمنية وعسكرية منها مقتل العقيد مصطفي الخياط قائد الكتيبة 50 صاعقة و اصابة قائد قوات الامن المركزي بشمال سيناء . كما نفذت عناصر تنظيم ولاية سيناء منذ انطلاق العملية العسكرية الشاملة في شهر فبراير الماضي حتي شهر يونيو الجاري عمليتين لنصب كمائن لإستهداف افراد من قوات الجيش والشرطة علي الطريق الدولي بين مدينتي العريش وبئر العبد وعاودت من جديد ظاهرة عمليات التصفية والاغتيال لأفراد مدنيين بمدينة العريش وقد اعلنت مصادر صحفية عن مقتل اكثر من مدنيين اثنين داخل المدينة خلال اقل من اسبوع وذلك علي الرغم من الإجراءات الأمنية القوية والضخمة التي تفرضها الاجهزة الأمنية بالإشتراك مع قوات الجيش داخل مدينة العريش بالإضافة للنجاحات التي تحققت في تصفية عدد كبير من الخلايا التي تتواجد وتنشط داخل المناطق السكنية بالمدينة ، وبدأت الأجهزة الأمنية مؤخرا أتباع إستراتيجية جديدة وهي هدم المنازل والعمارات التي يقطنها عناصر وافراد ينتمون لتنظيمات إرهابية ومسلحة أو اشخاص مطلوبيا أمنيا ،ومن الواضح أن قوات الجيش المصري قاربت الإنتهاء من القضاء علي تنظيم ولاية سيناء بالفعل وهذا كان غرض العمليات العسكرية الحالية والسابقة للجيش ولكن بالقضاء علي التنظيم هل سينتهي النشاط الإرهابي بشبه جزيرة سيناء أم يحتمل أن تظهر جماعات وحركات وتنظيمات ارهابية اخري تتخذ من شبه جزيرة سيناء بؤرة ووكرا لها وهل تكفي العمليات العسكرية فقط للقضاء علي الارهاب والفكر المتطرف ام يتطلب الامر تدخل كافة اجهزة ومؤسسات الدولة والعمل علي تطوير وتدعيم محافظة شمال سيناء بإنشاء المشروعات المختلفة التنموية والخدمية والاقتصادية بالمحافظة وتعويض المتضررين من عمليات مكافحة الارهاب

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: